الفرق بين الددارات الهزة زة والددارات المضادة:
وكدارات الصدمات والحدارات المضادة هما نوعان من معدات التكسير الشائعة الاستخدام في المناجم. ويتجلى الفرق بينهما في المقام الأول في المجالات التالية:
1 -مبادئ العمل:
ويستخدم نموذج العمل القائم على "الرجم" في عمليات التدمير بالصدمات، حيث يتم حن المواد وتصطدم ببعضها البعض من خلال آلات التلقيم داخل تجزئة مختلفة، مما يؤدي إلى إنتاج رمل أكثر كفاءة وإلى إنتاج رمل منتج بشكل أفضل.
وعمليات التدمير المضاد هي أيضا عمليات تنطوي على قوة دفع، ولكن خلافا للصدمة، فإن المادة التي تدخل إلى تجويف التكسر تتحطم في تفاعل مع مطرقة الصفيحة، وتنتج رمل مكعبا بدون ضغط أو شقوق.
2 -اختلاف حجم الجسيمات:
وتحدد كمية المادة المكسورة في الصدم إلى حد كبير بنحو 50 مم، وتصل إلى ما يتراوح بين صفر و 5 مم.
مقاومة التدمير المضاد للمواد الخام والمتوسط والفالدقيقة التي لا تتجاوز حجم جسيمات تها 500 مم، ومقاومة الضغط لا تتجاوز 350 ميغابايت، والتي يمكن تنظيم حجمها وفقا لاحتياجات الإنتاج للمستعمل، هي معدات دقيقة في قطعة واحدة لا تحد كثيرا من حجم مادة الرمل.
3 -نطاق الانطباق:
ويمكن استخدام كسرات الصدمات في معالجة مواد ذات صلابة أكبر، أصغر حجما، مثل الحجر الجيري والفحم وما إلى ذلك. أما الدالدارات المضادة فتستعمل على مواد أقل صلابة وأكثر ليونة وأقل صلابة بدرجة معتدلة أو أقل، مثل الحجر الأخضر والحجر الجيري وغير ذلك، وهي غير مناسبة لتكسير موائل النهر والحصى والحصى وغيرها.
4 -مختلفة للفقدان:
ويستخدم جهاز كسر الصدمات مواد ذات جودة عالية، كما أن صنع الرمال الرملي عالي التكلفة ويمكن الاعتماد عليه بدرجة عالية من الموثوقية ويمكن الاعتماد عليه، كما أن القابلية للفقد هي في المقام الأول. أما النوع الجديد من صدمات فهو يستخدم تصميماً مركباً من طواحن المطاحن، وبالتالي لا يتطلب تغييراً متكرراً في العمليات اليومية، بل يكفي فقط استبدال أجزاء البلى في حالة البلى، وتكون تكاليف الصيانة منخفضة، وتحسّن شكل الكتلة في شكل معين، وتجنّب الضرر اللاحق للصدمات المادية. وكانت المطرقة هي مصدر الرئيسي للتلف المضاد للتلف، وبالتالي فإن استبدال المطرقة أكثر تواترا.